عبد الحسين الشبستري
488
اعلام القرآن
نبيّ اللّه شعيب عليه السّلام هو شعيب بن ميكيل بن يشجب ، وقيل : هو شعيب بن نويت بن رعويل بن مرّة بن عنقاء بن مدين بن إبراهيم خليل الرحمن عليه السّلام ، وقيل : هو شعيب بن نويب بن عيفا بن مدين بن إبراهيم الخليل عليه السّلام ، وقيل : هو شعيب بن يشخر بن لاوي بن يعقوب ، وقيل : صيفور ، وقيل : صيفون بن عيفا بن ثابت ، وقيل : نابت بن مدين بن إبراهيم عليه السّلام ، وهناك أقوال أخر في سلسلة نسبه ، وأمّه أوجدته بنت نبيّ اللّه لوط عليه السّلام ، واسمه بالسريانية : أوثيرن ، وقيل : يترون . أحد أنبياء اللّه الذين بعثوا بعد يوسف بن يعقوب عليهما السّلام ، وقبل موسى بن عمران عليه السّلام ، وعاصر إبراهيم الخليل عليه السّلام ، وهاجر معه إلى بلاد الشام . كان من العرب العاربة من قبيلة عنزة ، عربيّ اللسان ، فصيح ، بليغ ، عرف بخطيب الأنبياء . كان كثير البكاء في حبّ اللّه واشتياقه إليه ، ويقال : لكثرة بكائه فقد بصره . بعثه اللّه إلى قومه مدين ؛ نسبة إلى مدين بن مديان بن إبراهيم الخليل عليه السّلام ، كانوا ينزلون بمدينة مدين نسبة إليهم ، وتقع شرق خليج العقبة بالقرب من بحيرة لوط بنواحي البلقاء ببادية الشام ، وتدعى اليوم معانا . كان أهل مدين قوما مشركين يعبدون الأصنام من دون اللّه ، وكانوا أغنياء مرفّهين في معيشتهم ، ومع ذلك كانوا يطفّفون المكيال والميزان في تجارتهم ومعاملاتهم ، وكانوا أشرارا قطّاعا للطرق . لمّا بعث شعيب عليه السّلام إليهم أخذ ينصحهم ويرشدهم ويأمرهم بعبادة اللّه الواحد ، ويحثّهم على إقامة العدل والإحسان ، وينهاهم عن قبائح أعمالهم ، ويقدّم لهم الحجج
--> - لسان العرب ، ج 4 ، ص 416 ؛ لغتنامه دهخدا ، ج 31 ، ص 403 ؛ مجمع البيان ، ج 9 ، ص 276 و 277 ؛ المحبر ، ص 129 ؛ معجم أعلام القرآن ، ص 138 ؛ معجم مفردات ألفاظ القرآن ، ص 269 ؛ منتهى الإرب ، ج 2 ، ص 634 ؛ مواهب الجليل ، ص 703 .